19 May، 2022

أوراق الدكتور هشام القروي Dr.Hichem Karoui Papers

راقب أفكارك، لأنها تتحول إلى كلمات. راقب كلماتك، لأنها تتحول إلى أفعال. راقب أفعالك، لأنها تتحول إلى عادات. راقب عاداتك، لأنها تكون شخصيتك. راقب شخصيتك، لأنها تحدد مصيرك

صفحات من أطماع الإسلاميين في القرن 21: (غزو الغرب والصين)

 

يمكنك اقتناؤه الآن على موقع آمازون

 

هذا الكتاب هو تحقيق مطول أجراه الباحث في الهجوم الكبير الذي شنه الإسلام السياسي على أوروبا والولايات المتحدة والصين، حيث يرصد أهم الاختراقات التي وقعت ، والأشخاص والجماعات التي تقف وراءها وتدفعها، والدول الممولة والداعمة لها، بالأدلة الدامغة. لكنه ليس كتابا توثيقيا وحسب، وإنما تحليل للطرق التي يخترق بها الإسلاميون المجتمعات المعنية، وردود الفعل التي بدأت تظهر هنا وهناك ضد هذا الهجوم. ويستعرض الباحث أهم النقاشات الجارية في الإعلام وفي البرلمانات وفي الدواوين السياسية، ولا ينسى ما يقع خلف الكواليس، وفي دوائر المخابرات. ومع تبيان هذه الوقائع، يقدم الباحث رؤية منهجية بلغة مبسطة، غير مغرقة في المصطلحات الأكاديمية.

 

This book is a lengthy investigation conducted by the researcher about the assault launched by political Islam on Europe, the United States, and China, where he lists the most important breakthroughs that occurred, the persons and groups behind them, and the countries that finance and support them, with irrefutable evidence. This is not just a documentary book, but rather an analysis of the ways in which Islamists are penetrating the societies concerned and the reactions that have begun to appear here and there against that attack. The researcher reviews the most important discussions taking place in the media, in parliaments, and in political offices, without omitting what happens behind the scenes and in the intelligence services. By clarifying these facts, the researcher presents a systematic view in simple language, avoiding academic jargon.

 

تحديد المصطلحات

 

 

  • أعني بـ “الغرب” في هذا الكتاب، المنطقة الجغرافية (أوروبا والولايات المتحدة)، كما أعني أيضا الجغرافيا السياسية والأيديولوجيا التي تشترك فيها. وأعني به الغرب الامبريالي الذي يعتبر كل ما هو مختلف سياسيا وثقافيا عنه “عدوا” ينبغي ردعه: وهذا في الحالات التي تتعلق بالعلاقات المتوترة مع مناطق ثقافية وحضارية وجيوسياسية مختلفة، (كالصين والعالم العربي وإفريقيا والبلدان ذات الأغلبية المسلمة)، لأسباب أيديولوجية وجيوسياسية، وليس لأسباب دينية. ولا أدمج الأيديولوجية الإسلامية الإرهابية ضمن هذه العلاقات مع الغرب، لأنها امبريالية، توسعية، وعدوانية. وللعرب والغرب والشرق (بما فيه الصين) مصلحة مشتركة في مكافحتها معا.

 

  • وأعني بـ “الإسلاميين” حركات الإسلام السياسي في كل مكان من هذا العالم (من الإخوان المسلمين إلى القاعدة و داعش ومن لف لفّهم…) أي كل أولئك الأفراد والجماعات والمنظمات الذين جعلوا من الدين طريقهم إلى السلطة والتسلط.

 

  • أسمي الإرهاب الإسلامي كل أيديولوجية ذات طبيعة شمولية تقوم على فهم استملاكي يحتكر الحقيقة ويحدد الدين الإسلامي كأداة للتسلط على الأفراد والجماعات والمجتمعات، محاولا الانتشار والترويج الذاتي والتوسع، سواء داخل بلد معين أو على المستويين الإقليمي والعالمي. ويكون ذلك إما بالعنف المباشر (القتل، زرع القنابل، العمليات الانتحارية وسواها)، أو بالعنف غير المباشر.

 

  • أستند في تسمية “العنف غير المباشر” إلى ما حدده عالم الاجتماعي الفرنسي بورديو بمفهوم “العنف الناعم” violence douce أو “العنف الرمزي” violence symbolique.[1] إنه ذلك العنف الذي يمارسه الأشخاص/المؤسسات من خلال الإشارات والرموز، سواء اللغة (بمعنى الكلام)، أو عن طريق أنواع من السلوك وقواعد السلوك. وهي طرق متخفية، ولكنها إملائية، ضاغطة ومساومة. وما هو أخطر من ذلك، أنها مراوغة، غير معترف بها، في حين أنها تحمل شحنة من العنف كرسالة يستبطنها الضحايا أو يشعرون بها كتهديد غامض. وهذا العنف تمارسه اليوم ضد الأفراد والجماعات والمجتمعات والدول، تلك الحركات الدينية التي تؤكد على ضرورة الرجوع إلى «السلف الصالح» كمرجع للسلوك في زماننا هذا، وتعتمد أطرا مرجعية تغوص في فقه ماضوي مفوت لا يفقه شيئا في العلوم الحديثة، وتجعل مستقبل العرب والمسلمين صورة تحاول التشبه بالقرون الأولى للإسلام والقرون الوسطى للعالم المسيحي، بما في ذلك تيارات الإسلام السياسي والأحزاب الإسلامية، أيا كانت التسميات التي تتبناها، وواجهاتها في المجتمع المدني، كالجمعيات الخيرية، والمؤسسات التعليمية والتربوية والثقافية.

 

  • أخيرا، أسمي “إرهابا” كل سلوك يستهدف السيطرة على الأفراد والمؤسسات والمجتمع والدولة، متوسلا بالعنف المباشر أو العنف غير المباشر (الذي يشمل المساومة والابتزاز والتهديد، الخ).

 

[1]  عالج بورديو مسألة العنف غير المباشر في أكثر من مناسبة. وللمستزيد حول هذا الموضوع، نذكر على سبيل المثال كتابين:

Pierre Bourdieu, Questions de sociologie, Ed. de Minuit (Paris)1984/2002.

Pierre Bourdieu, Langage et pouvoir symbolique. Fayard (Paris), 1982.

 

 

المحتويات

تحديد المصطلحات

القسم الأول: أمثلة من فرنسا وبريطانيا

(1)فرنسا

سفارة قطر أم موزع أوراق نقدية؟

دبلوماسية دفتر الشيكات

النائب نيكولا بايس يريد سفرة وحذاء رفيعا

الرجل الذي أفسد الطبقة السياسية الفرنسية

الأيام السوداء للإخوان والسلفيين في فرنسا…

مشروع قانون جديد لمكافحة الأيديولوجيات الإسلامية يقدم إلى مجلس الشيوخ

النقاط الهامة التي وردت في مشروع القانون

الباب الأول :  الأيديولوجيات غير المتوافقة مع الجمهورية

الباب الثاني: الإجراءات العامة المتعلقة بإظهار أو نشر الأيديولوجيات الإسلامية

العنوان الثاني: أحكام خاصة ببعض مجالات القانون

الباب الأول: الأحكام المتعلقة بالتعليم

الباب الثاني: الأحكام المتعلقة بأماكن العبادة

الباب الثالث:  الأحكام المتعلقة بالثقافة والاتصال ووسائل الإعلام المختلفة

الباب السادس: أحكام الانتخابات

الباب التاسع: أحكام التمييز

الإخوان يتحركون ضد فرنسا

رسالة  ضد ميثاق المبادئ  للإسلام في فرنسا

باسم الحرية والديمقراطية إشاعة الفوضى في البلد

شركة محاماة الإخوان المسلمين في أوروبا

جميع الموقعين مرتبطون بالإخوان والإسلام السياسي

تعدد التقارير في نفس السياق

الإخوان المسلمون في فرنسا

فشل احتكار الهوية الإسلامية في فرنسا

من الإخوان في فرنسا إلى إخوان فرنسا

التوطين في فرنسا

قادة الاتحاد الإخواني في فرنسا

“تمكين” إخوان فرنسا

المشروع السري والدعم القطري

تمكين

شبكة من الجمعيات

الدعم القطري لإخوان فرنسا

تمويل المساجد كمدخل

التمويل السري صعب التتبع

تقرير لجنة التحقيق في مجلس الشيوخ الفرنسي

الجماعات الإسلامية في فرنسا بين النفوذ الخارجي والطابع الداخلي

الإسلاموية في فرنسا بين النفوذ الخارجي والطابع الداخلي

إنتاج التطرف يقع في الداخل، فهو لم يعد بضاعة مستوردة

التضارب في موقف السلطات الفرنسية

انقسام الجماعات الإسلامية

القطيعة مع المجتمع أو الموقف التوفيقي

خمس جماعات رئيسية في فرنسا

جماعة التبليغ: منظمة أقرب إلى حركة طائفية

السلفيون: تيار طهراني يحن إلى استعادة الأيام الأولى للإسلام

الإخوان المسلمون

الجهاديون: الحاشية الراديكالية والعنيفة للإسلام السياسي

أتراك ميلو غوروس: حركة ناشئة في فرنسا من أجل “تتريك” الإسلام السياسي

من يمول الإخوان المسلمين في فرنسا؟

المجلس الفرنسي للدين الإسلامي  (CFCM)

التوصيات

معرفة وتتبع ومنع عمل الإسلام الراديكالي

حماية حقوق الطفل في التعليم والرياضة والحياة المجتمعية

من يمول المعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية

في ضاحية سان دني؟

الواجهة: معهد محترم

الباطن: ممارسات غير محترمة

في المكتبة كتاب محرج

الطلاب الذين أصبحوا إرهابيين

أول طوربيد يطلق على المعهد

مصادر التمويل: الطوربيد الثاني

الكويت وقطر

(2) بريطانيا

إخوان “الغيتو الإسلامي” البريطاني

لماذا تراجع القرضاوي عن المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث عام 2018 ؟

السعي إلى إثبات الوجود

المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث: غطاء للإخوان

سيطرة الإخوان غير الأوروبيين على المجلس

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: غطاء آخر للإخوان

مقاطعة قطر حرام

الرئاسة الجديدة للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث

هل استقال القرضاوي أم أقصي؟

أزمة داخل “الجماعة” يعبر عنها صراع بين جيلين

أشخاص ومنظمات في الشبكة الإسلامية

منظمة كيج CAGE

معظم بيغ

الرحلة إلى أفغانستان

بداية المشاكل مع الأمن البريطاني

الهرب إلى أفغانستان

إعجابه بالطالبان كنموذج “للإسلام الصحيح”

مع الإرهابي محمود أبو ريدة

اعتقال ورقابة ودفاع

مناصرة المتطرف الأردني

متواطئون وسذج

توافقات مع القطريين أم صدفة؟

استراتيجية النفوذ

جولة في المملكة المتحدة مع متطرف قطري

عاصم قريشي

محمد صوالحة و “مبادرة المسلمين البريطانيين”

هيثم الحداد

عبدالله الأندلسي

سليمان جاني

فهد الأنصاري

عدنان رشيد

عثمان اللطيف

وسيم كامبسون

جمعية  HHUGS

إبراهيم هيويت

جمعية إنتربال

أنس التكريتي

داود عبد الله

“ميدل إيست مونيتور”/

أين ذهب المدراء السابقون في مؤسسة

قطر الخيرية – المملكة المتحدة؟

افتتاح مكتب لندن: طموحات  أوروبية كبرى

وصول قائد غرفة العمليات الخاصة إلى لندن

محاولة استغفال البريطانيين بتكديس الاستثمارات

الاختلاف في تقييم خطر الإخوان المسلمين

هل حكومة صاحبة الجلالة على علم؟

بدايات مشاكل مكتب قطر الخيرية في لندن

إذا بدأت السفينة بالغرق…

كتاب فاضح جعل وزارة خارجية قطر ترتعد

لم يستطيعوا استغفالهم

مدير مؤسسة خيرية فاشستي

من بقي من مكتب قطر الخيرية – لندن؟

حول قطر و “نكتار ترست”

العمل على كسب الاحترام

كشف الارتباط بالإرهاب

التهرب: تغيير اسم “قطر الخيرية” في لندن

الكشف عن أهداف التمويل

«نكتار ترست» في بلجيكا

الدخول من باب الأحياء الفقيرة

صندوق المنتدى الإسلامي

عملاء مصرف الريان المتطرفون والمنبوذون

صندوق المنتدى الإسلامي

ذراع المنتدى الإسلامي في أوروبا

مسجد شرق لندن مكان اللقاء

شبهات تتعلق بتمويل الإرهاب

اتهامات قديمة لا يسهل التخلص منها

مؤسسة قرطبة

الواجهة البراقة للإخوان المسلمين

ما هي مؤسسة قرطبة؟

الكشف عن العلاقات المريبة

أنس التكريتي: السياسي الإخواني “نيولوك” Newlook

إنكار الانتماء التنظيمي للإخوان مع عدم إخفاء التعاطف

تقرير حكومي أرعبهم دون أن يتخذ قرارا إجرائيا بشأنهم

وفي التحقيق البرلماني نفس المراوغة

المنظمات الخيرية القريبة من الإخوان المسلمين في بريطانيا

منظمات وست جيت هاوس

ملاحظات أولية

منظمات كراون هاوس

مركز العودة الفلسطيني

مراقب الشرق الأوسط

مركز الإمارات لحقوق الإنسان

أكاديمية التعليم والبحث الإسلامي

أوقفوا الحرب

حزب العمل وقطر والإسلاميين

3 مفاتيح لفهم “أوقفوا الحرب”

نقد مواقف المنظمة

اليسار والإسلام وفلسطين

قدوة الإخوان المسلمين: هرتزل

“التقية” أو التسلل إلى قلب المؤسسة الغربية

الثمرة الفاسدة

القسم الثاني :الولايات المتحدة

الخطر في الداخل والخارج

بعض أقوالهم بإيجاز

النقاش

أقوال رئيس اللجنة ديسانتيس DESANTIS

النائب الديمقراطي ستيفن لينتش (LYNCH)

الشاهد الأول فرادكين ،FRADKIN:

الشاهد تشانزر SCHANZER

الشاهد جاسر JASSER :

الشاهد دانيال بنيامين BENJAMIN

موجز النقاش

القسم الثالث: الصين

البلد الذي نجح في ردع الإسلاميين

حقائق وراء التحالف غير الطبيعي بين الغرب و”الإسلاميين” ضد الصين

إذا كان بيتك من زجاج…

تركيا في مأزق بين حاجتها للصين وطموحات إردوغان التوسعية

هل الحكومة الصينية تعادي ملايين المسلمين أم إرهابيين بمقاييس البلد الديمغرافية؟

من يحرك خيوط اللعبة؟

نجاح الصين حيث أخفق الغرب

الأمان الذي يريدون القضاء عليه في الصين

إنه عالم متنوع، فلماذا لا يقبل “الديمقراطيون” الانفصال في بلدانهم؟

تركيا بين الوهم العثماني والطمع في الاستثمار الصيني

نتائج